TENWIR RIM
فكرية_ سياسية
وقد ضل من كانت العميان تهديه وفاقد الشيء لايعطيه

في خطاب وجهه الجنرال المقال محمد ولد عبد العزيزفي جمع من البائسين البسطاء أبناء أحياء الصفيح ركز فيه اساسا علي هموم هؤلاء ومعاناتهم , ووعد بحل مجمل الصعاب التي تعترض حياتهم وما أكثرها!! في مشهد جديد من متتالية الاستغلال والانتهازية والخداع التي طبعت مسار حياته. خرج في هذا الخطاب عن ادبيات الحملات الانتخابية المعهودة وما أكثرها هي أيضا!! لقد تعودنا سابقا علي رئيس يدافع عن انجازاته وءاخرون ما بين معارض مشكك و منافق مصفق لصاحب المخزن. اما ان يبدأ ولد عبد العزيز حملته الانتخابية بصحوة ضمير جاءت متأخرة اكثر من عشرين سنة ويظهر في مظهر مزدوج كرئيس بريئ ارسلته السماء يوم السادس من اغشت ليلعب الدورين معا رئاسة ومعارضة ربما لشغوروظيفة رئاسة مؤسسة المعارضة بعد سقوط ولد داداه المهين, فذلك ما لم يكن مألوفا من قبل . لقد خاطب الحضور وكانه لم يكن من بين من اشار اليهم من الفاسدين والمفسدين. ومنما يحز في النفس ان كلمات ومغالطات هذا المهووس لامست نفوس الكثير من هؤلاء وصدق الكثير منهم بسذاجة تلك الوعود بالتغيير والاصلاح. ولم يسترجع معظمهم حكمة تقول ان فاقد الشيء لايعطيه . وغاب عنهم كما هو غائب طبعا عن عزيزماتعنيه كلمات مثل الامن , والاستقرار, والتقدم ,والازدها رفالامن ليس فقط الدفاع عن الوطن ضد عدوان خارجي وهوما فشل فيه الجنيرال وانشغل عنه بمالاينبغي لضابط سامي يحترم نفسه, وشعبه. فالامن اضافة الي ذالك يعني الامن الشامل -السياسي-, الاقتصادي - الاجتماعي. اما الاستقرار فهو ذلك الاستقرار النابع من الداخل والناتج عن قناعة الشعب بادارته وقيادته السياسية وهو ما يفتقر اليه خطيب الكبة "المفوه" .لتحقيق الامن والاستقراريا سيدي لابد من توفر شروط رئييسية ياتي علي راسها وجود قيادة كفؤة قادرة علي الادارة السياسية للبلادمرتكزة اساسا علي قاعدة شعبية واسعة ,ومشاركة سياسية قوية فهل تري ياجينيرال انك جدير بالوصف هذا؟.
كذلك يشترط وجود اقتصاد قوي ومتين وانت الذي يجر البلاد الي حصار اقتصادي دولي عجزت دول كبيرة وقوية عن تحمله أم انك ستنفق من مدخراتك الشخصية ؟. ايها الجنرال ان اجمل واعظم ما يمكن ان تقدم لهؤلاء هو ان تتركهم يقررون مصيرهم وتتواري عن انظارهم .

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية