انتقد رئيس رابطة العلماء الموريتانيين السيد حمدا ولد التاه بشدة معارضى حكم الجيش قائلا إن جهل الاحكام السياسية هو السبب مذكرا من أسماهم بالمحافظين أو الإسلاميين المثاليين بمسيرة الحكم طيلة التاريخ الإسلامى حيث كانت الإنقلابات العسكرية دائما هى الوسيلة المعتمدة للتغيير.
وقال حمدا ولد التاه الذى كان يتحدث فى برنامج "قضايا اسلامية" إن طاعة ولى الأمر المتغلب واجب وأن العمل مع من استتب له الأمر خيار اسلامى دأب عليه علماء الأمة الإسلامية وشيوخ المسلمين".
وقال ولد التاه وهو أحد العلماء البارزين فى موريتانيا "إن الإسلام يامر بالمثل العليا ويتعايش مع الواقع".
ووصف حكم العباسيين والأمويين بالنموذج الذى ينبغى على الإسلاميين المتمسكين بالمثل الإسلامية أن يتعلموا منه ويعرفوا كيف كانت الأمة برجالها وشيوخها وعلمائها يتعاطون معه رغم أن التغيير كان دائما بالقوة.
ووصف الواقع الحالى بأنه "خير" رغم أن فيه ماينكر مستشهدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "تعرف منهم وتنكر" قائلا إن الحاكم الذى يؤمن الأمن وينشر العدل بين الناس ويسعى لصالح المسلمين يجب العمل معه ويلزم الملسمون بطاعته منتقدا بعض الشباب المتحمس للديمقراطية رغم اعتراف أهلها بعيوبها مذكرا بأن الموقف الإسلامى يعطى لولى الأمر التصرف اذا كانت هنالك مصلحة راجة أو مفسدة مؤكدة يجب دفعها.
وقال حمدا ولد التاه الذى كان يتحدث فى برنامج "قضايا اسلامية" إن طاعة ولى الأمر المتغلب واجب وأن العمل مع من استتب له الأمر خيار اسلامى دأب عليه علماء الأمة الإسلامية وشيوخ المسلمين".
وقال ولد التاه وهو أحد العلماء البارزين فى موريتانيا "إن الإسلام يامر بالمثل العليا ويتعايش مع الواقع".
ووصف حكم العباسيين والأمويين بالنموذج الذى ينبغى على الإسلاميين المتمسكين بالمثل الإسلامية أن يتعلموا منه ويعرفوا كيف كانت الأمة برجالها وشيوخها وعلمائها يتعاطون معه رغم أن التغيير كان دائما بالقوة.
ووصف الواقع الحالى بأنه "خير" رغم أن فيه ماينكر مستشهدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "تعرف منهم وتنكر" قائلا إن الحاكم الذى يؤمن الأمن وينشر العدل بين الناس ويسعى لصالح المسلمين يجب العمل معه ويلزم الملسمون بطاعته منتقدا بعض الشباب المتحمس للديمقراطية رغم اعتراف أهلها بعيوبها مذكرا بأن الموقف الإسلامى يعطى لولى الأمر التصرف اذا كانت هنالك مصلحة راجة أو مفسدة مؤكدة يجب دفعها.
تعليـــــــــــــــــــــــق
هذا الرجل وهذا الخطاب اخطر بكثير علي الامة من العسكر وغير العسكر.
فهو يمثل فئة تدعي فقهاء السلطان لم يعرفها التاريخ الاسلامي الا في نهاية حكم بني امية بعد ان ترجم كتاب الدواوين (الفرس) الموروث الفارسي ليتلقف السلاطين قيم الطاعة الكسروية خصوصا في ءاخر عهد هشام بن عبد الملك وذلك ليستتب له الامر امام الثورات التي بدأت تعصف بملكه. فمفهوم الطاعة في الاسلام كان محصورا في طاعة الله , ورسوله أساسا ,والاية الوحيدة التي تضيف أولي الامر (ياأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الامر منكم....) فأولو الامر المخصوصون بالطاعة هم القادة العسكريون الذين كانوا يقودون غزوات النبي . وهي طاعة ليست مطلقة ولا تمنع الاختلاف في الرأي ولاحتي نشوب نزاع بين أولي الامر هؤلاء,وبين غيرهم ممن هم تحت امرتهم حيث تذكر الاية ان المرجع في فض ذلك الخلاف. وتلك النزاعات هو الله ورسوله هذا هو الفهم الصحيح والذي كان للسلف الاول في موضوع الطاعة عندما يقصد بها اولوا الامر.
الي ان جاءت القيم الكسروية بعد ترجمة عهد اردشير واخترقت مجالات الفقه والفتاوي ولقيت قبولا لدي خلفاء بني أمية ومن بعدهم بني العباس حيث تضع هذه القيم الخليفة علي رأس سلم القيم وطاعته كطاعة الله بما انه ظل الله في الارض من هنا بدا النموذج البدئي لفهاء السلطان بل مرتزقة السلطان .سؤالي لهذا العراب هو ماذا قدم لنا خلفاء بنو امية وبنو العباس من الاستقرار السياسي نستطيع اتخاذه نموذجا عدا ما سطر التاريخ من صراع مريرعلي السلطة يقتل فيه الاخ اخاه واحيانا اباه واخوته.ان \دعوتكم الي الاقتداء بهؤلاء يمكن ان تعتبر دعوة وتشريع للصراع علي السلطة واعتبار التغلب هو اساس الشرعية وانها لعمري لدعوة خرقاء .









من سوريا
اهل مكة ادرى بشعابها
الله يفرج على الجميع
كون بخير